الشيخ عباس القمي

261

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

مشرفه السلام - در مجلس درس شيخ اجل اعلم اعظم شيخ الطايفه جناب حاجى شيخ مرتضى انصارى - رضوان الله عليه - حاضر شده ، و در سنهء 1284 مسافرت به عجم [ ايران ] نموده به جهت زيارت حضرت ثامن الائمه عليه السّلام ، و در سنهء 1286 رجوع به عراق عرب فرموده و در آن سال وفات استادش شيخ العراقين واقع شد . شيخ مرحوم به زيارت خانهء خدا مشرف گشت و اين دفعهء دوم او بود ، چون برگشت چند سالى در نجف اشرف ماند آن‌گاه مهاجرت فرمود به ناحيهء مقدسهء سرّ من رأى ، در زمان مهاجرت سيد سند حجة الإسلام و نادرة الايّام ، أستاذ البشر و مجدّد المذهب فى القرن الثالث عشر ، المنتهى إليه رياسة الشيعة فى عصره و المطاع الّذى انقاد الجبابرة لنهيه و أمره ، الذى يعجز عن وصف أدنى معاليه اللسان ، رئيس المسلمين الحاج ميرزا محمد حسن الشيرازى - قدس الله تربته الشريفة - المتوفّى فى شعبان 1312 بسامراء و المدفون فى جوار جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام . پس چندى در سامرا بود تا آن‌كه دفعهء سيم به حج بيت الله مشرف شد ، و بعد از حج خانه و مراجعت به عراق ، مهاجرت به عجم فرمود به قصد زيارت حضرت امام رضا عليه السّلام و بعد از فراغ از زيارت ، ديگرباره مشرف شد به حج بيت الله و اين در سنهء 1299 بود . پس مراجعت نموده به سامرا و بود در آن‌جا تا در سنهء 1314 كه مهاجرت كرد به نجف اشرف به عزم توطن ، و در آن بلدهء شريفه مقيم بود تا سنهء 1320 ( هزار و سيصد و بيست ) در شب چهارشنبه بيست و هفتم جمادى الآخر ( يك ساعت از شب گذشته ) از دنيا رحلت فرمود ، و احقر در وقت ارتحالش در خدمتش بودم ، و در صبح روز بيست و هفتم - كه روز وفات حضرت هادى عليه السّلام بوده - در صحن مطهّر حضرت شاه ولايت‌پناه در ايوان سيم از ايوان‌هاى شرقى باب القبله به خاك رفت ، و مصيبتش بر عامهء مسلمين ، خصوص بر اين داعى كه در خدمتش منزلت اولاد داشتم چندان تلخ گذشت كه هنوز مرارت آن را در كام خود مىبينم و بر فقدان آن جناب بسى تأسف مىخورم و يحق لى أن أقول : و لقد عشت بعد الشيخ عيشة الحوت في البر ، و بقيت في الدهر و لكن بقاء الثلج في الحر ، فلقد كان رحمه الله علىّ من الحقوق الواجب شكرها ما يكل شبا براعتى و براعتى عن ذكرها ، و هو شيخى الّذي أخذت عنه في بدء حالى و